مركز المصطفى ( ص )
451
العقائد الإسلامية
- وروى الديلمي في فردوس الأخبار ج 5 ص 408 ح 8314 عن أبي سعيد : يا علي أنت يوم القيامة بيدك عصا من الجنة تذود بها المنافقين ! ! - وروى في مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 12 - 14 عن الفائق للزمخشري : أن النبي قال لعلي : أنت الذايد عن حوضي يوم القيامة ، تذود عنه الرجال كما يذاد الأصيد . البعير الصادي أي الذي به الصيد والصيد داء يلوي عنقه . ونقل في المناقب قول حسان بن ثابت : له الحوض لا شك يحبى به * فمن شاء أسقي برغم العدى ومن ناصب القوم لم يسقه * ويدعو إلى الورد للأولياء وقول الحميري : أؤمل في حبه شربة * من الحوض تجمع أمنا وريا إذا ما وردنا غدا حوضه * فأدنى السعيد وذاد الشقيا متى يدن مولاه منه يقل * رد الحوض واشرب هنيئا مريا وإن يدن منه عدو له * يذده علي مكانا قصيا . انتهى . وعلى هذا فذكر كسوة النبي ( صلى الله عليه وآله ) أولا وعلي ثانيا ( عليه السلام ) ، وأنه يذود الصحابة المنحرفين عن الحوض ، حديث ليس في مصلحة القرشيين ، لأن معناه أن موقف علي هو الصحيح وموقف من يعارضه خطأ . . فالأسلم لهم الأخذ بحديث يكسى إبراهيم أولا والنبي ثانيا ، لأنه ليس فيه ذكر لعلي ! وهكذا التقت مصلحة قريش مع مصلحة اليهود . . وصار حديث كعب الأحبار أسلم طريق للتخلص من علي بن أبي طالب حتى لو صححه الحاكم ، ولم يروه الشيخان ! وهكذا يدون الخلفاء السنة ، كما يكتب الحكام التاريخ ! ! * *